رد إدارة صوت الغد على ما ورد في جريدة السفير

طالعتنا صحيفتكم الكريمة والموقرة ضمن زاوية صوت وصورة ، بمقالة تحت عنـــــوان البرامج الاذاعية على اذاعات الفئة الثانية : فقرات مستنسخة وتسطيح بهدف الربحية.
يهمنا نحن ادارة صوت الغد ، بعد ان ورد اسمنا في تعداد هذه الاذاعات ان نحيـــــط كاتبة هذا المقال علما ، ان اذاعتنا مصنفة فئة اولى وتبث (ان شاءت) الاخبــــــــــارالسياسية وهي تقوم ضمن برنامج يا ريما ببث فقرة( مش مانشت) ، التي تتضمــــــــن اخبار واسرار السياسة والمواقف وغالبا ما تقوم الاعلامية ريما نجيم باجــــــــــراء حوارات مع اهل السياسة ، واخرهم كان الوزير غازي العريضــــي . وبذلك يتبيــن لنا ان صحافيتكم المبتدئة غير مطلعة لا شكلا ولا مضمونا على قانون المرئي والمسموع التي استندت على بنوده في مقالتها واوردتنا ضمن اذاعات الفئة الثانية ، وما اسمتـــــه لنا اذاعات ال اف.ام. …
ان السيدة زينب حاوي اوردت في مقالتها مجموعة من المغالطات والاساءات بحــــق ما اسمته برامج صباحية ، وبالتالي فان برنامج : يا ريما المستمر بنجاح كبير منــــــذ خمسة عشرة عاما قد طالته شظايا الست زينب التي أكدت انها رصدت لثلاثة ايـــــام متتالية البرامج الصباحية في لبنان لتبني مقالتها على مجموعة هراءات وسخافــــــات التقطتها من اثير بعض الاذاعات او البرامج السطحية ، لتعمم السطحية علــــى كــــل من يبث برنامجه في الصباح .ان ما لا تعرفه السيدة زينب ، او ما لا تريد معرفته ، ان الاعلامية ريما نجيـــــم تبدأ صباحها بصلاة موحدة تجمع المستمعين من كل الاديـــان والمذاهب فــــــي لبنان وبلاد الانتشار وتفتتح برنامجها بجو من التأمل والهدوء وتحضير النفس لنهارات قد تحمل اللامتوقع . ان السيدة زينب ، اما هي صماء لا تسمع او انها كاذبة لم ترصد البرامج الصباحيــــة كما ادعت ، وبالتالي انه خطأ نحمله لادارة مؤسستكم التي تنشر مقالة من هذا النــوع. دون ان يكون لكاتبته ، اي حس بالمسؤولية ولا حد أدنى من المهنية ، فلو تابعــــــت السيدة زينب برنامج يا ريما الذي يبث يوميا عبر صوت الغد ابتداء من الثامنة والربع صباحا ومباشرة عبر صوت الغد استراليا وصوت الغد انترناسيونال الى كل انحـــــاء العالم …. لكانت رصدت كم اللبنانيين والعرب في بلاد الانتشار الذين يعتبرون هــذا البرنامج صلة الوصل بينهم وبين وطنهم .ولكانت سمعت (فاطمة) التي حاورتها ريما على مدى ساعة ونصف الساعة حـــــول تجربة عيشها في سجن النساء لمدة اربعة عشره عاما ، وكم كانت تعلمت من تلــــــك. السيدة المشتاقة الى الحرية والضوء ، كيف نقدر الحياة ، وما فيها ، ….. اهذا ما تعتبره الست زينب وخبيرتها ، ضحكا وهزلا واثارة … ولعبا على غرائــــز المستمع ،ليتها ، استمعت كيف تهافت المستمعون المخلصون ، لمساعدة فاطمة ، معنويا وماديـا وتكفلوا بشراء اثاث بيتها ، والذي قامت باستئجاره احدى الجمعيات ، نعــــــم يا زينب ! انها حميميات الناس ننشرها على الهواء ، لكي نتعلم من تجارب بعضنا البعض ، ولكي نختبر ثقافة البوح ، وننشر ثقافة العطاء . أتعلـــم ايضا وايضا الست زينب ، كم فرصة عمل استطاع هذا البرنامج ان يؤمــــــن بفعل التواصل بين مستمعيه ومعدته ومقدمته … وأتعلم السيدة زينب كم من الحوارات الراقية والهادفة التي اجرتها ريما نجيم ضمن برنامجها التي اسمته صباحي واتهمته برصد أخبار الطقس والسير والابراج … الكبير منصور الرحباني … ماجدة الرومي ….صبـــاح …ريمون جباره ….زيـــاد بارود…. الشهيد جبران تويني …. الاب مروان خوري … وغيرهم من الاسمــــاء التي اطلت في برنامج (اوائل) او عبر مداخلات هاتفية اهذا ما يعتبر تسطيحا وتسخيفا !اما بعـــد فالجريمة التي يعاقب عليها قانون الست زينب ان هناك مظلة اعلانية ترعانـــــا … نعم ! وبقوة ! لا بل تتهافت على حجز مساحة اعلانية لها في برنامج يا ريمــــا … وهذا ما يؤمــــن للاذاعة نجاحا ماديا … لا لبس فيه .. ولا خوف منه … انه ليس مال سمسرة ولا رشاوى … انه رد فعل على النجاح ، ويا ليت قســـــــــــم الاعلانات في السفير يعطي دروسا خصوصية للست زينب . ختاما ، نترك لجريدتكم التي نثق بموضوعيتها وحرفيتها وتاريخها العريق ، كيفيـــــة رد الاعتبار لاذاعة (فئة اولى) تاريخها يشهد على مهنيتها وعلى تفوقها . ولاعلامية حصدت الجوائز غصبا عن الست زينب … الجوائز المحترمة وغيـــــر المشكوك في صدقيتها من اكثر من جامعة رسمية وخاصة … كما استطاعت وعلــــى مدى خمسة عشره عاما ان تكون رائدة في مجالها … نحن على ثقـــة ، انكم لن ترضوا بهكذا تجني واستغباء لفئة كبيـــــــرة من قرائكـــــم ومستمعينا .وشكرا سلفا ، لاحترامكم حق الرد